Cliodynamics
Клиодинамика





Locations of visitors to this page

web stats

Скачать статьи

Форум


Причины Революции

Навигация
Главная
Клиодинамика
Статьи
Методология и методы
Конференции
СМИ о клиодинамике
Библиотека
- - - - - - - - - - - - - - -
Причины Русской Революции
База данных
- - - - - - - - - - - - - - -
Ссылки
Помощь
Пользователи
ЖЖ-Клиодинамика
- - - - - - - - - - - - - - -
English
Spanish
Arabic
RSS
Файлы
Форум
Сейчас на сайте:
Гостей - 1

 
Главная
Al-Jazeerah's Article on Cliodynamics (in Arabic) Версия в формате PDF 
Написал AK   
05.01.2014

aljazeera talk 

جديد التوك
الجزيرة توك تعد لمرحلة جديدة تحت شعار " النبض أعمق "
أقلامنا تتواجد في 27 دولة حول العالم من كُتاب ومراسلين
اقرأ في محتوى التوك تقارير مراسلينا حول العالم، تقارير ترفع الواقع كما هو
تعرف على أحداث العالم من حولك واقرأ في المحتوى " تغطيات ميدانية "

بين الرياضيات والتاريخ ونهاية الأمم!

نشر في 2014-01-02 08:46:25
نشر بواسطة محمد حجاج من مصر


بين الرياضيات والتاريخ ونهاية الأمم!
 

هناك شيء ما حتمًا ليس على صواب. الطريقة التي يتحرك بها العالم نحو فوضى عامة، وانقلاب حتمي في قواعد اللعبة لا تبدو مصادفة.

مثلاً، بسبب صراع بين حفنة من الرجال بأيديولوجيات مختلفة (أوباما ومجلس الشيوخ ذو الأغلبية الديموقراطية من جهة، ومجلس النواب ذو الأغلبية الجمهورية من جهة أخرى) قامت الحكومة الأكثر قوة على وجه الكوكب، نبي الديموقراطية المزعوم، بإغلاق أبوابها للمرة الأولى منذ 71 عاماً، والذي أدى لخسائر مالية مباشرة تقدر بـ 24 مليار دولار أمريكي. ثم أزمة الديون التي وصلت لسقف 71 تريليون دولار للمرة الأولى في التاريخ، والذي لا يهدد الإمبراطورية الاقتصادية والسياسية لأمريكا فحسب، بل يضع العالم على شفى أزمة مالية أخرى.

كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟ هل يمكن التنبؤ بنقاط الاختناق تلك قبل حدوثها؟ هل أنظمة الحكم الحالية صالحة بالفعل؟

الصورة الكبيرة

ليست حكومة الولايات المتحدة هي الحكومة الديموقراطية الوحيدة التي يراها مواطنوها عديمة الفائدة، هناك أيضًا اليونان ومصر (بفرض أنها ديموقراطية!). الأسوأ من ذلك، أن النظريات السياسية والاجتماعية الحالية، والتي يتشدق بها م َّدعوها، لا تفسر أي شيء على الإطلاق. فهل يستطيع العلم؟

نحن لا ننظر للحكومات عادة على أنها لا تقع ضمن نطاق العلوم الطبيعية، لكن هناك عدد متزايد من العلماء يعتقدون أنها يجب أن تكون كذلك. من وجهة نظرهم، فإن التاريخ البشري يخضع لقوانين الطبيعة، تمامًا كما تخضع لها المحيطات مثلاً. وعلى هذا، فإن الرياضيات التي تم تطويرها لفهم مثل هذه الأنظمة المعقدة يمكن استخدامها في تفسير كيف تعمل المجتمعات البشرية، ولماذا لا تعمل في بعض الأحيان.

كليودايناميكس

بالرغم من وجود محاولات فردية منذ أيام ابن خلدون، إلا أن النقلة الحقيقية للدراسة الرياضية للتاريخ كانت على يد "بيتر ترتشين" في 2002 عندما صاغ اسما لأحد العلوم الجديدة الذي يدرس التاريخ من زاوية مختلفة تمامًا عن كل ما سبقه، "كليوديناميكس". أقرب ترجمة للعربية هي "علم النمذجة الرياضياتية للديناميكا التاريخية".

يقع هذا العلم في منطقة التقاطع بين: العلوم الاجتماعية التاريخية ذات المدى الواسع، التاريخ الاقتصادي، النمذجة الرياضية للعمليات المجتمعية طويلة المدى، ثم علوم بناء وتحليل قواعد البيانات التاريخية.

 
 

طور ترتشين هذا العلم كوسيلة لدراسة التاريخ من ناحية نظرية تحليلية، وذلك بالعمل على استخلاص "الأنماط والقواعد" التاريخية من الصورة الكلية، ثم استخدامها بعد ذلك في عمل واختبار نماذج رياضية لديناميكية التاريخ. تحديداً، يبحث عن العوامل التي تؤثر في تطور الإمبراطوريات التاريخية، ثم انهيارها وفناءها في النهاية.

لكن ما معنى "ديناميكية التاريخ"؟

بين التاريخ والرياضيات

العديد من العمليات التاريخية ديناميكية، أي تتغير مع الزمن. مثلاً، يتغير عدد السكان باستمرار بالزيادة أو النقصان، يتمدد الاقتصاد أو ينكمش، تنهض دول وتنهار أخرى، وهكذا.

هناك طريقة معينة تم استخدامها بنجاح في معظم العلوم الطبيعية عند التعامل مع مشاكل مشابهة، وهي أن يتم جلب الظاهرة الكلية محل الدراسة ثم تقسيمها عقلياً إلى عدة أجزاء تتفاعل مع بعضها البعض، وبهذا نختزل مجهود دراسة الظاهرة في فهم طبيعة التفاعل بين هذه الأجزاء. الوصف الرياضي لهذا التفاعل يسمي "نمذجة رياضية". الآن بذلك النموذج الرياضي نستطيع اختيار أيًا من الوسائل المختلفة المتاحة لدراسة سلوك هذا النظام والتنبأ بحالته المستقبلية. أيضًا يمكننا أن نقارن بين النتائج التي نحصل عليها من هذا النموذج والنتائج الحقيقية التي نحصل عليها من الواقع.

في حالة التاريخ، فإن الظاهرة محل الدراسة قد تكون مث ًلا “انهيار الإمبراطورية الرومانية". الأجزاء المتفاعلة مع بعضها البعض –كما سنرى بالتفصيل-قد تكون أشياء مثل (النسبة المئوية لمن يملكون أكبر قدر من رأس المال، مؤشرات الصحة العامة، الحد الأدنى للأجور..الخ). التفاعل بين هذه العناصر يظهر بصورة رئيسية في شكل تأرجح الاستقرار السياسي للبلد موضع الدراسة خلال فترة محددة.

الأنماط التاريخية التي تم استنباطها من دراسة انهيار دول مختلفة في عصور مختلفة أشار إلى حقيقة ما، دائمًا ما كنا نقولها لكن دون اثبات "علمي" بالمعنى المتعارف عليه للكلمة، التاريخ يعيد نفسه.

سَمسارا

أولئك من يمتلئون بأنفسهم حد العمى، أولئك من يتملكهم الجشع وتقودهم الغرائز، حُكم عليها بألا يخرجوا من الحلقة للأبد.

"سَمسارا" هي كلمة سنسكريتية تعني حرفيًا "التدفق المستمر"، وتترجم اصطلاحًا بـ "دورة الوجود". يُعد هذا المفهوم أحد أُسس نظرة البوذية للعالم؛ حيث يشير إلى دورة المعاناة الأبدية التي تمر بها الكائنات، والمتمثلة في الميلاد، الموت ثم الميلاد من جديد في أحد عوالم البوذية الستة، والتي يرتبط كل منها بمعاناة من نوع محدد بناءً على أعمال الفرد في العالم السابق، أو "كارما". الخروج من هذه الدورة الأبدية يتأتى بإخماد نيران الرغبة، الكراهية والأوهام، مما يضمن الوصول لـ "نيرفانا"، أو حالة السلام الداخلي التام.

 
 

بالرغم من أنني كمسلم لا أؤمن أن الحياة تعمل بهذه الطريقة "الفانتازية"، إلا أن الرياضيات تشير إلى أن التاريخ الذي يصنعه البشر (أو ربما فقط يحيون خلاله؟) يكاد يتطابق مع هذا المفهوم، شيُء أطلقت عليه "سَمسارا التاريخ".

اكتشف ترتشين وجود "دورات تاريخية" من الاضطرابات السياسية والانهيارات التي تعصف بالدول -بدءًا من الرومان وانتهاًء بروسيا -والتي يستمر كل منها من قرنين إلى ثلاثة قرون. يشير ترتشين أيضاً إلى أن دورات مماثلة موجودة في تاريخ الولايات المتحدة.

بنى ترتشين نظريته على نموذج رياضي يضم بيانات اقتصادية واجتماعية. وعلى عكس النظريات السياسية والتاريخية التقليدية، فإن هذه النظرية قابلة للاختبار للتأكد من صحتها. بتطبيق رياضيات الأنظمة المعقدة، توصل ترتشين لما يعتقد أنه الظروف طويلة المدى التي أدت في النهاية لإغلاق الحكومة الأمريكية. السطور القليلة القادمة وإن كانت تتخذ من الولايات المتحدة نموذجًا للتطبيق، يمكن تعميمها.

دورة الفناء والبعث

يمثل طبقة العمال (أو الموظفون) الشريحة الأكبر من أي مجتمع، مع وجود أقلية صغيرة من أصحاب الأعمال ممن يستحوذون على النسبة المئوية الأكبر من الدخل. بعمل نمذجة رياضية للبيانات التاريخية، وجد ترتشين أنه بازدياد النمو السكاني، يتخطى عدد العمال عدد الوظائف المتاحة، وبالتالي تقل المرتبات. في النهاية تزداد النخبة الغنية غنى، وتبدأ اللامساواة في الارتفاع بجنون. بالنظر لتاريخ الولايات المتحدة، فإن متوسط المرتبات قد توقف عن الارتفاع منذ عام 7710، هذا بالرغم من أن الناتج الاقتصادي الكلي في حالة ازدياد مستمرة.

خلال هذه العملية، يطرأ العديد من التغيرات التي قد تبدو في مجملها جيدة، مثل سهولة الوصول لتعليم عا ِل أفضل. الأمر الذي يسمح لعدد صغير من طبقة العمال بالالتحاق بالنخبة وبالتالي رفع طبقتهم الاجتماعية. ينتج عن استمرار هذه العملية لفترة من الزمن ما يُطلق عليه ترتشين "الإنتاج المفرط للنخبة"، والذي يؤدي في النهاية لأن يتخطى عدد الأفراد ضمن النخبة عدد وظائف القمة المتاحة، وهنا تصبح المنافسة "أكثر قذارة" على حد تعبيره.

في أي نظام معقد، فإن المميزات المتوافرة تجلب فقط فوائد إضافية، وبالتالي فإن الأغنياء يزدادون غنى مرة أخرى.

بعد ذلك، تبدأ حرب شديدة بين النخب. بالرغم من أن الاختلافات الأيديولوجية دائمًا موجودة، إلا أن " الإنتاج المفرط للنخبة " يفسر لما أن تلك الحرب بهذه المرارة؛ ذلك لأنه لا يكون لكلا الطرفين أي نية للمساومة أو الوصول لحلول وسط أو التنازل عن أي شيء، فقط السعي الجنوني خلف السلطة ومراكز القوة. أفضل مثال على ذلك هو الحال التي أوصلت لإغلاق الحكومة الأمريكية.

يحدثبالتوازيمعهذهالعمليةازديادمضطردفيسخططبقةالعمالالتيتزدادعوزًاوفقراًبمرورالوقت،وتتزامنأيضاً مع ارتفاع مديونية الدولة مع ازدياد جنون نفقات النخبة ممن يتحكمون في خزينتها.

يصل الأمر في النهاية إلى النقطة التي يستحيل معها الاستمرار أو الحفاظ على النظام، عندها تنهار الدولة، وبذلك تنتهي تلك الدورة التاريخية، وتبدأ دورة جديدة.

 
 

قراءات من الواقع

هل تبدو هذه النظرية غير واقعية؟ في الحقيقة لا، فالانحرافات المقاسة في متغيرات اجتماعية معينة (العرض العمالي، مؤشرات الصحة العامة، اللامساوة في الدخل (الفجوة بين الفقراء والأغنياء)، سلوك وعدد النخبة) كلها تتحرك صعوداً وهبوطاً بالتزامن مع التوقعات النظرية بالضبط. مع كل تضخم في عدد العمالة المتاحة، والوصول لنقطة قمة في اللامساواة الإقتصادية، تصعد موجة من العنف السياسي.

تم بناء النموذج الرياضي الذي اعتمد عليه ترتشين من المتغيرات التالية: الناتج القومي لكل نسمة، نسبة الاتزان بين العرض والطلب العمالي، تغير السلوك الاجتماعي ناحية إعادة توزيع الثروات (مع الحد الأدنى للأجور أحد هذه المؤشرات).

تلك الصيغة الرياضية ولدت منحنيات تتطابق تقريبًا مع التغير في الأجور في الولايات المتحدة منذ عام 7720، بما فيها الارتفاعات والانخفاضات الحادة منذ الثمانينيات. هذا التوافق الاستثنائي هو شيء نادر في نطاق العلوم الاجتماعية، ويعني أن العناصر التي تم استخدامها في بناء النموذج الرياضي هي بالفعل ما يتحكم في ارتفاع اللامساواة كما هو متوقع.

أوضحت النتائج أيضاً إلى أن تأرجح الحالة السياسية خلال دورة تاريخية معينة يظهر على شكل "أطوار"، فترات هادئة قصيرة نسبياً بينها فترات من الاضطراب السياسي. مثلاً، هناك مجموعة من 7970 حدثًا من أحداث العنف السياسي بين عامي 7220 و7790.

البيانات الاجتماعية التي تم جمعها عن العرض العِمالي، واللامساواة، والإنتاج المفرط للنخبة يتطابق مع هذه التأرجحات في الحالة السياسية، ويعتقد ترتشين أن هذه التغييرات الحادة تفسر سبب اندلاع الحرب الأهلية عام 7280.

تشير الإحصاءات أيضاً إلى أن الولايات المتحدة تمر الآن في طور جديد من أطوار عدم الاستقرار المتزايد، والتي بدأت عام 7710، تمامًا في نفس الوقت الذي بدأ فيه العرض العمالي يتجاوز الطلب، وهو ما تنبأت به النظرية أيضًا بطريقة صحيحة.

أعراض بداية النهاية

هناك أعراض لتضخم اللامساواة والإحتقان المجتمعي، والتي تظهر جلي ًة مع بداية الأطوار النهائية للدورة التاريخية. إن تم تركها ولم يتم التصرف بشأنها بالسرعة الكافية، فأنها ستمزق المجتمع إرباً، وستتجه الأمور فقط للأسوأ.

أبرز هذه الأضواء التحذيرية هو ازدياد حدة الاستقطاب السياسي، وارتفاع مديونية الحكومة، وهو الحال في واشنطن الآن. الأجور الفعلية، الحد الأدنى من الأجور، قمع النقابات العمالية، نسبة الثروة التي يمتلكها الأغنى ممن يمثلون نسبة هامشية من المجموع السكاني، ثم الصراعات على المناصب القضائية. كل هذه الأشياء تتغير في نفس الوقت الوقت بما يشير لازدياد مضطرد في حالة عدم التوافق المجتمعي.

بالإضافة لكل ما سبق، فإن طبقة النخبة قد نمت بصورة حادة في الولايات المتحدة بين عامي 7710 و2070. بالرغم من أن المصاريف الدراسية قد ارتفعت، إلا أن عدد الأطباء و المحامين المؤهلين قد تضاعف ثلاثة مرات.

 
 

تشير الاحصائيات إلى أن ما يصفه ترتشين "بالصدمة الحقيقية"، وهو أن متوسط أطوال الأمريكان قد وصل لأقصاه في عام 7719، ثم بدأ في التناقص، وخاصة في النساء السوداوات، مما يدل على عدم توفر القدر الكافي من التغذية بسبب انخفاض الدخل.

يمكننا تلخيص كل ما سبق في جملة واحدة: ما تتساوى فيه كل المجتمعات المقبلة على النهاية، هو "اللامساواة".

الديموقراطية هي الحل؟

يتفق "يانير بار يام" من مؤسسة نيو انجلاند للأنظمة المعقدة New England Complex Systems Institute مع ما توصل إليه ترتشين بخصوص الدورات التاريخية، لكنه يشير إلى أن هذه الأبحاث تلقي الضوء على شيء آخر أيضاً: ساعدت التكنولوجيا الحالية على خلق مجتمع شديد التعقيد شديد الاتصال ببعضه البعض، للدرجة التي نستطيع القول فيها أن الأنظمة الديموقراطية الحالية شديدة البدائية لأن تحكمه، ذلك لأنها صممت أساساً للتعامل مع عالم أقل اتصالاً.

يقول أيضاً أن انهيار الاتحاد السوفيتي لم يكن نهاية القصة، بل هو فقط البداية. كان لحكومة الولايات المتحدة أن تنهار هي الأخرى لو لم يختر مواطنوها التأقلم مع نظام الحكم الناشئ في تلك الفترة، المتمثل في شبكة من المؤسسات اللامركزية المتصلة ببعضها البعض، والذي كان أكثر ملائم ًة للتعامل مع درجة التعقيد التي وصل إليها المجتمع.

يتفق "ديرك هلبينج" من المؤسسة السويسرية الفيدرالية للتكنولوجيا في زيورخ مع هذا الأمر أيضاً، حيث يرى أن ما نحن بحاجه إليه بالفعل هو نظام حكم مبني على "تدفق مؤسسي"، بما يسمح للسكان بالتعاون مع الحكومة بصورة مباشرة شخصية فيما أسماه "الديموقراطية المباشرة" باستخدام وسائل التواصل الاجتماعية الجديدة. يقول أيضًا أن هذا النظام يعمل بالفعل في دولة صغيرة مثل سويسرا، وأن الوقت قد حان لتصدير هذا النموذج لدول أكبر، حيث أن التكنولوجيا التي ستتيح هذا الأمر .

مصادر:

http://www.newscientist.com/issue/2722 http://en.wikipedia.org/wiki/Cliodynamics

http://escholarship.org/uc/irows_cliodynamics /http://www.futurict.eu


| Просмотров: 3130

Ваш комментарий будет первым
RSS комментарии

Только зарегистрированные пользователи могут оставлять комментарии.
Пожалуйста зарегистрируйтесь или войдите в ваш аккаунт.

Последнее обновление ( 05.01.2014 )
 
След. >
© 2017